وجد ممثلون عن سكان بالحي القروي في البليدة أنفسهم متهمين ”إداريا” بخلق الفوضى والإخلال بالنظام العام، وتحريض سكان على الاحتجاج، تولد عنه تهديديهم بفصل بعضهم عن العمل، وإحالة آخرين على مجالس ”الطاعة”، رغم أنهم يشتغلون بقطاعات أخرى، وذنبهم أنهم دافعوا واحتجوا وانتقدوا وطالبوا بشكل سلمي وحضاري مسؤوليهم ومنتخبيهم بالالتزام بوعود ترحيلهم من سكنات، هي تاريخيا ”محتشد” استعماري، ولم يستوعب ممثلو السكان العقاب الذي طالهم، حتى أن واحدا من المتهمين بالدفاع عن حيهم علق بالقول: من اقتحموا سكنات وعقارات سُويت وضعياتهم، أما من لديه حق في جزائر الاستقلال فعليه بالسكوت وإلا....
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال