الوطن

"هناك من لا يريد أن تنجز الجزائر مشاريع التميز التي تقوم بها حاليا"

زيارة المسؤولة الفرنسية السابقة تتم في عز توتر متجدد للعلاقات بين البلدين.

  • 6214
  • 1:23 دقيقة
الصورة: رئاسة الجمهورية
الصورة: رئاسة الجمهورية

قالت سيغولان روايال، رئيسة "جمعية فرنسا - الجزائر"، عقب لقائها رئيس الجمهورية، أمس، إن "لدى الرئيس تبون إرادة في الحوار متى كان الاحترام والتقدير متبادلين".

 وتأتي زيارة المرشحة السابقة للرئاسيات الفرنسية سنة 2007، في عز توتر جديد للعلاقات بين البلدين، عقب بث قناة "فرانس 2" الفرنسية العمومية، يوم الخميس الماضي، وثائقيًا تضمن الكثير من التحامل على الجزائر ومؤسساتها، ما دفع وزارة الخارجية باستدعاء القائم بأعمال السفارة الفرنسية، يوم السبت الماضي.

وقالت روايال إن: "إعادة بناء الصداقة بين الجزائر وفرنسا، واجب تجاه الأجيال الشابة على ضفتي المتوسط".

 وأضافت: "التاريخ بين فرنسا والجزائر، تاريخ مجروح مليء بالهيمنة وبالعنف غير المقبول، لكنه أيضا تاريخ نضال ومقاومة وعائلات بين الضفتين ومشاريع اقتصادية وثقافية مشتركة". وجددت المسؤولة الفرنسية السابقة، موقفها المتزن، بالقول: "يجب وضع حد للمواقف السياسوية الضيقة والاستفزازات والخطابات التي تمزق من طرف أولئك الذين لا يريدون للجزائر أن تتقدم، ولا يعترفون بسيادتها بعد وبدورها الدبلوماسي في العالم وقرارها بعدم الانحياز وحريتها الكاملة في اختيار تحالفاتها".

 وتابعت: "وأنا أحترم ذلك احتراما عميقا، وأتمنى أن تحترم السلطات الفرنسية ذلك. هناك من لا يريد أن تُنجز الجزائر مشاريع التميز التي تقوم بها حاليا، لذا فإن الصداقة المرممة بين بلدينا وشعبينا يجب أن تتحقق".

 وعرجت بعدها روايال على ملف الذاكرة، بالقول: "وأول خطوة يجب أن تقوم بها فرنسا، وكان عليها أن تقوم بها منذ زمن، هي إعادة الممتلكات والأرشيفات وفي مقدمتها مقتنيات الأمير عبد القادر وبقية الشخصيات الجزائرية، ثم رفات جميع الشهداء المحفوظة في متحف الإنسان، من أجل دفنها بكرامة كما قال الرئيس عبد المجيد تبون، وأيضا مدفع الجزائر الموجود في مدينة بريست"، وتقصد هنا مدفع بابا مرزوق.

وكشفت سيغولان روايال، أن زيارتها ستستمر غدا على الأقل، حيث كشفت أنها ستزور  رفقة وزيرة الثقافة، مليكة بن دودة، متحف "رياس البحر" ومتحف "علي لابوانت".