انطلاقا من التطورات الجديدة في الأزمة بين الجزائر وباريس، أهمها تصريحات رئيسي البلدين، يقدم مدير مركز الدراسات حول العالم العربي والمتوسط بجنيف في سويسرا، حسني عبيدي، في مقابلة مع "الخبر"، قراءة حول المخارج الممكنة وحول الهوامش المتاحة لعودة العلاقات إلى الوضع السابق. بلغت العلاقات بين الجزائر وباريس نقطة توتر غير مسبوقة، بتقييم المؤرخ الفرنسي بنجامين ستورا، وتضمنت حتى مفردات "حرب" و"عدوان" جرت على لسان وزير الداخلية برونو روتايو، في حين حصر الرئيس عبد المجيد تبون الأزمة في انحياز فرنسا إلى المغرب بشأن قضية الصحراء، معتبرا نظيره الفرنسي "المرجعية الوحيدة" في المسألة، إلى أين تتجه الأحداث...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال