لا حديث، خلال اليومين الفارطين بمدينة بريكة في باتنة، سوى عن الخيمات المنتشرة بأحيائها الكبرى ووسط المدينة، التي نجح أصحابها من الخواص في امتصاص غضب الصغار وأوليائهم في ظل النقص الفادح في المرافق الشبانية للاستمتاع بأيام عيد الفطر المبارك، لتحل بذلك الخيمات محل المرافق، التي تفنن أصحابها في تزيينها ووضع ألعاب ترفيهية مغرية داخلها وخارجها، بما في ذلك الخيول وركن السيارات القديمة لأخذ صور للذكرى بجوارها، فهل تكتفي السلطات مستقبلا بنشاطات الخواص، أم تسعى لتوفير المرافق لتحفظ على الأقل ماء الوجه.
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال