يحوّل كل مرّة مدير تنفيذي بولاية غليزان، له علاقة بمشاكل وطموحات الشباب، هدوءهم إلى غضب، حيث أوصل الشباب الذي أنهكته البطالة وتلاشت حظوظه في الاستقرار وإيجاد فضاء للعمل وتطليق البطالة، أول أمس، إلى ذروة الغضب حين استقبلهم برواق المديرية، الذي كان يعج بالحركة حتى أنه لم يسمعهم، ولم يتمكنوا بدورهم من سماع ما كان يجود به عليهم من “كليمات”. وحين طالبوه باستقبالهم في مكتبه، رد “هاك راني مليح ولّي ماعجبو يعطي الريح لرجليه”، فأين هي تقارير الاستقبال التي يرفعها المسؤولون كل ثلاثاء، أم أنها مجرد أوراق تلصق على الحيطان؟
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال