بعد الخطابات الملوّنة التي تبناها اليمين المتطرف الفرنسي والطبقة السياسية المحسوبة عليه على مرحلة، سقطت الأقنعة لتخرج "المعركة" ضد الإسلام إلى التصريحات العلنية الصريحة الدلالة التي لا تحمل التأويلات ولا تدع هامشا للتبريرات، في خطوات أضحت تنذر بانفجار في الداخل الفرنسي بسبب عداوات غُذيّت سرعان ما تحولت إلى أعمال عنف غير مسبوقة ضحيتها الإسلام والجالية المسلمة ولو كانت فرنسية الجنسية. ويبدو أنّ الحكومة الفرنسية التي تذعن لنفوذ التيار اليميني المتطرف تدفع باستمرار بالداخل الفرنسي نحو نفق مظلم من الصراعات ذات الأبعاد العنصرية، قد لا تتحكم في الخروج منه بعد ذلك، متجاهلة تحذيرات تأتيها من هنا وهناك...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال