الوطن

صيغة جديدة لمشروع "ادرس بالجزائر"

وزير التعليم العالي يؤكد نجاح الدورة الأولى.

  • 434
  • 1:55 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، اليوم الأحد، عن فتح دورة ثانية لمشروع "ادرس بالجزائر" الخاص بالطلبة الدوليين المسجلين في الجامعات الجزائرية بصفة تعاقدية، وهذا بعد نجاح الدورة الأولى في استقبال 415 طالبا من قارات إفريقيا، أوروبا وآسيا.

 وأضاف وزير التعليم العالي، لدى إشرافه بكلية علوم الإعلام والاتصال لجامعة الجزائر 3، على التجمع الوطني "ادرس بالجزائر"، أن اللقاء جاء من أجل تقييم صيغة جديدة لاستقبال الطلبة الدوليين خارج المنحة، وهي عملية تعاقدية بأسعار تنافسية، حققت عائدات مالية للجزائر.

 هذه الصيغة منبثقة، حسبه، من حوكمة جديدة لتطوير أداء الجامعة وتنويع مصادر تمويلها، من خلال العقود التي تجمع بين المؤسسات والطلبة وتحدد الالتزامات المتبادلة بين الطرفين بكل شفافية وكفاءة.

 وتنظم الجامعات التي يدرس بها الطلبة الأجانب تكوينا وبحثا علميا ذا قيمة مضافة، وأيضا بجودة يتباهى بها الطالب في مساره المهني مستقبلا في بلاده، وتدخل الجامعة الجزائرية وفق هذه التجربة في شبكة المنافسة الدولة، كما تدخل مجال التدويل في مجال التعليم العالي والبحث العلمي.

 وخاطب بداري الطلبة الدوليين المستفيدين من هذه الصيغة في التجمع ذاته بالقول: "ستستفيدون من تكوين بمستوى عال، ومن هذه المعرفة التي تكونون من خلالها سفراء لبلدانكم".

وستبقى دراستهم بالجزائر، حسبه، محطة مهمة في مسارهم العلمي لا يمكنهم نسيانها بالنظر إلى المستوى العلمي المهم الذي ينافس الجامعات الدولية، مضيفا بالقول: "ستكون الجزائر بالنسبة لكم نغما تحبون سماعه دائما يذكركم بأجمل سنوات حياتكم". وعاد الوزير بداري إلى مشروع "أدرس بالجزائر"، وقال إنهم اليوم يقيّمون تجربة امتدت لـ6 أشهر كاملة، واليوم يعطون إشارة انطلاق الطبعة الثانية بعد نجاح الدورة الأولى بكل مقاييسها، والتكلفة، حسبه، كانت أحسن من عدة أماكن في العالم، مضيفا أن الدبلوماسية الحقيقية تبدأ من الجامعة بين الطالب الدولي ومكونه الأستاذ الجزائري.

وختم كلمته بالمناسبة بالقول: "نحن في خدمتكم وفي خدمة العلم والمعرفة، تحيا الصداقة ببن الشعوب ويحيا الطلبة الدوليون".

 من جهته، أكد ممثل وزارة الشؤون الخارجية، سعد الله كحال، أن الخارجية تلتزم بمرافقة كل مؤسسات الدولة في جهودها، وترافق وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في برنامجها المهم، الذي يضاف إلى برنامج المنح الموجه للطلبة الدوليين وخاصة الإفريقيين والعرب، مضيفا أن هذا البرنامج جيد وسيقدم إضافة ليس للتكوين فقط، ولكن للدبلوماسية أيضا، لأن الإجراءات الإدارية في تسهيل منح التأشيرة وغيرها هي من مهامهم العادية، ولكن مع هذا البرنامج كان لهم دور جديد وهو الترويج له عبر نقاط اتصال وزارة الخارجية بالدول المتواجدة بها.

وختم المسؤول ذاته كلمته بالتأكيد على مواصلة مرافقة وزارة التعليم العالي والتزامهم في إنجاح هذا المشروع الناشئ.