الوطن

عام جديد بإرادة أقوى

افتتاحية مجلة "الجيش" تصف حصيلة الجزائر سنة 2025 بالإيجابية.

  • 635
  • 1:16 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

وصفت افتتاحية مجلة "الجيش"، اليوم السبت، أن حصيلة الجزائر سنة 2025، إيجابية على المستويين الوطني والدولي، والتي تعكس ثبات مواقف الجزائر في الدفاع عن القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إلى جانب التزام الجزائر بدعم السلم والأمن الدوليين.

وأوضحت الافتتاحية في عددها الجديد لشهر جانفي، أن الجزائر واصلت خلال السنة المنقضية أداءها الدبلوماسي داخل مجلس الأمن الدولي، حيث عبّرت عن مواقفها الثابتة تجاه القضايا الدولية، خاصة ما يتعلق بالعدوان على قطاع غزة، والدعوة إلى وضع حد للانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، مع التأكيد على حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

كما أشارت المجلة إلى استمرار الجزائر في الدفاع عن القضية الصحراوية باعتبارها قضية تصفية استعمار، والتأكيد على حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، مع إدانة الانتهاكات المسجلة في حقه، وعرضها على الهيئات الأممية المختصة.

وعلى الصعيد الإفريقي، أبرزت الافتتاحية الدور الذي لعبته الجزائر في دعم قضايا القارة، والدعوة إلى توحيد الصف الإفريقي، ومكافحة التهميش، وتعزيز الأمن والتنمية، وهو ما تُرجم بانتخاب الجزائر نائبا لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، وعضويتها في مجلس السلم والأمن الإفريقي.

داخليًا، أكد المصدر، أن مؤسسات الدولة واصلت جهودها لتعزيز الأمن والاستقرار، حيث يواصل الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، أداء مهامه الدستورية في حماية السيادة الوطنية، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وتأمين الحدود، والتصدي لمختلف التهديدات.

وأضافت الافتتاحية، أن الجزائر تستقبل سنة 2026 بعزيمة متجددة لمواصلة مسار البناء والتنمية، وتعزيز اللحمة الوطنية، وتحقيق مزيد من المكاسب الاقتصادية والاجتماعية، في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.

وختمت المجلة بالتأكيد على أن الجزائر ستظل متمسكة بمبادئها، مع مواصلة العمل من أجل حماية الوطن واستقراره، مستندة إلى وحدة الشعب وقوة مؤسساته.