تجاوزت أسعار الخضر كل الحدود بعد أن وصل سعر الخس 200 دينار والطماطم 250 دينار، وهو الارتفاع الذي تعددت الأسباب حوله، حسب المختصين، فهناك من ربطها بتكاليف الفلاحة وآخرون بعزوف الفلاحين بعد الخسائر التي تكبدوها في الصيف، في الوقت الذي حذرت منظمة حماية المستهلك من تأثير هذا الارتفاع على السلم الاجتماعي. في جولة قادتنا لعدة أسواق على غرار علي ملاح والأبيار و"ميسوني" وحتى الطاولات التي كانت تبيع الخضر بين الأحياء، تفاجأنا أن الفرق بينها طفيف للغاية لا يتعدى 30 دينارا، فأينما اتجهت لتبحث عن أسعار معقولة تجدها أعلى من المكان الذي قصدناه قبلها، فالطماطم التي لا تستغني عنها العائلات لوجودها في تحضير م...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال