يشتكي بعض مديري النقل بالولايات من تعسف مدير مركزي بوزارة النقل والأشغال العمومية في حقهم، حيث يستعمل منصبه للضغط على مسؤولي القطاع بالولايات لتلبية رغبات بعض المتعاملين النافذين، رغم عدم أحقيتهم في ذلك. ويلجأ المدير، الذي عمر طويلا في منصبه، إلى استعمال الهاتف في الاتصال بالمديرين لإملاء أوامره حتى لا يترك دليلا يورطه، وحتى يتنصل من عواقب هذه القرارات في حالة افتضاح الأمر، وغالبا ما يكون مصير مديري الولايات الرافضين لهذه الأوامر تحرير تقارير ضدهم بغرض معاقبتهم من طرف الوزير الذي لا يعلم خلفيات الأمر.
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال