كشفت مناقشات الهيئة التنفيذية بولاية تبسة في اجتماع عقد السبت، حسب ما جاء على لسان الأمين العام للولاية، أن بعض المديرين مازالوا يبتذلون في مظاهر التبذير والفخفخة، في الوقت الذي تعاني الولاية على مستوى الابتدائيات والمطاعم المدرسية من وضعية كارثية. وأشار المصدر نفسه إلى أن مسؤولا في إدارة ثبّت 14 كاميرا مراقبة، بالإضافة إلى ما لديه من أعوان للأمن في هيأته، وكان من المفروض، حسب قوله، أن يكتفي هذا المسؤول بأدنى حد لهذه “الفخفخة” غير المبررة.
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال