سيكون التنافس على مقعد في مجلس الأمة يوم 9 مارس المقبل محموما بين الإطارات الجامعية والكفاءات وبين قلة من المنتخبين أصحاب المال والأعمال، وهو تطور لافت في هذا النوع من السباقات الانتخابية، حيث كانت كلمة الفصل سابقا فيمن يأتي محمّلا "بالشكارة دون سواه"، مما يعني أن سياسة تجريم المال الفاسد وشراء الذمم قد أتت أكلها بشكل كبير على المستوى المحلي في انتظار يوم الحسم. علمت "الخبر" من مصادر متابعة لمجريات الترشح لمجلس الأمة بقسنطينة، أنه تم اعتماد 6 أسماء من مختلف التشكيلات السياسية، مع رفض مترشحين آخرين ومواصلة دراسة باقي الملفات المودعة لدى السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات. كشفت مصادرنا أنه في...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال