الوطن

هل حقق كتاب صنصال مبيعات قياسية؟

رصدت له ميزانية ترويج تجاوزت 500 ألف أورو.

  • 1549
  • 1:16 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

خصص الملياردير اليميني المتطرف فانسون بولوري، مالك دار النشر "غراسي"، ميزانية ضخمة إلى جانب قنواته التلفزيونية وصحفه للترويج لكتاب بوعلام صنصال "الأسطورة"، الذي يروي فيه الأيام التي قضاها في السجن في الجزائر. لكن هل كان النجاح في الموعد؟

حلّ صنصال ضيفا على عشرات البرامج التلفزيونية، وأجرى العديد من المقابلات، فيما خصصت قناة "سي نيوز"، المملوكة لبولوري، يوما كاملا للحديث عن الكتاب الذي صدر في 2 جوان الجاري.

وكان المتابعون ينتظرون تحقيق مبيعات قياسية، غير أن الواقع جاء مغايرا للتوقعات.

فبحسب الأسبوعية الفرنسية Le Canard Enchaîné، جاءت مبيعات الأسبوع الأول من صدور الكتاب مخيبة للآمال.

وكشفت الأسبوعية أن فانسون بولوري خصص ميزانية قدرها 500 ألف أورو للترويج للكتاب، إلا أن مبيعاته لم تتجاوز 15 ألف نسخة خلال أسبوعه الأول. وهو رقم هزيل جدا مقارنة بحجم الدعاية الذي خصصت له.

وقارنت الأسبوعية هذا الرقم بمبيعات كتاب الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، المعنون "يوميات مسجون"، والذي أصدره بعد قضائه مطلع العام عشرة أيام رهن الحبس في قضية تمويل حملته الرئاسية لعام 2007 من طرف الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، حيث باع 90 ألف نسخة خلال الأسبوع الأول من صدوره.

كما أشارت الأسبوعية إلى أن مبيعات كتاب صنصال تركزت أساسا في الأحياء الراقية بباريس وبعض المدن الفرنسية الكبرى.

وكان الكاتب الفرنسي، بوعلام صنصال، أوقف يوم 16 نوفمبر 2024 عند خروجه من مطار الجزائر العاصمة، بسبب تصريحات أدلى بها لقناة فرنسية على الويب، شكك فيها في حدود الجزائر الغربية.

وحوكم بعدها وسلطقت عليه عقوبة  5 سنوات حبس من قبل محكمة الدار البيضاء بالعاصمة، وأفرج عليه شهر نوفمبر 2025 بموجب عفو رئاسي استجابة لطلب من الرئيس الألماني.