الوطن

وزارة اقتصاد المعرفة تمنح وسم "لابل" لمشروع "تطبيق مشارك"

" الخبر" كانت قد نقلت شهادة أصحاب المشروع بعد الضجة الواسعة التي أحدثها عبر الموقع.

  • 1764
  • 1:49 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

منحت وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة مشروع "تطبيق مشارك" وسم "لابل" الذي يؤهل أصحاب هذا المشروع للحصول على التمويل لفتح مؤسسة ناشئة.

وحسب ما أفادت به جامعة التكوين المتواصل، باعتبار أن المشروع مسجل بحاضنة أعمال جامعة التكوين المتواصل - مركز المدية، فإنها تلقت بكل فخر قرار وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة منح وسم "لابل" مشروع مبتكر للطلبة الأربعة أصحاب مشروع "تطبيق مشارك".

كما قدم رئيس الجامعة شكره لمدير مركز المدية والأساتذة المشرفين، وحاضنة الجامعة على المجهودات المبذولة لتكريس ثقافة الابتكار ونشر الفكر المقاولاتي وسط الطلبة خدمة لمستهدفات القطاع.

وكان ممثل حاملي مشروع "تطبيق مشارك" المسجل بحاضنة أعمال جامعة التكوين المتواصل - مركز المدية، "عمر.ي"، قد قدم توضيحات بخصوص مشروعهم الذي أحدث تفاعلا كبيرا على مستوى موقع "الخبر"، وطرح رواده أسئلة عديدة حول خدماته، إذ أكد أن المشروع ليس بنكا وإنما آلية أو أداة للادخار، وأيضا ليس قرضا، وإنما هو تقنين لعادة اجتماعية منتشرة بين أصحاب الحي الواحد أو العائلة الواحدة، أو زملاء في مكان عمل واحد، أي داخل المجتمع في كل الولايات، ولها تسميات مختلفة، أكثرها انتشارا "كوتيزاسيو". والفكرة انطلقت من كل هذا، حسب ما صرح به ممثل المشروع لـ"الخبر"، لتحقيق غاية اجتماعية وهي التعاون والتضامن بين أفراد المجتمع الواحد، ولاقت استحسانا واسعا من الأفراد العاديين ومن المسؤولين أيضا، حسبه.

 وتبلورت الفكرة داخل حاضنة مركز المدية التابع لجامعة التكوين المتواصل، عبر أربعة طلبة، ضمن مشاريع المؤسسات الناشئة المنبثقة من القرار 1275 الذي يقضي بتحويل مذكرات التخرج إلى مؤسسات اقتصادية.

ويعمل التطبيق على حل المشاكل التي تعترض هذه العملية، كتأخر أحد في المجموعة عن دفع نصيبه، أو يتوقف عن المساهمة، وكل هذا يتم بطريقة تراعي التعليمات الشرعية حتى تكون حلال ولا يشوبها ربا.

وحول الجانب الشرعي دائما، ذكر أن فريق المشروع مطلع جيدا على هذا الجانب ومركز عليه، كما أخذ بتجارب دول أخرى على غرار مصر، والسعودية، هذه الأخيرة التي بها "بنك الراجحي" المعروف بهذه الخدمات، مع العلم، حسبه، أن هذه الطريقة تعتمدها أيضا دول أوروبية.

للإشارة، فإن هذا المشروع حصد المرتبة الثانية في فعاليات مؤتمر السوق المالي الجزائري (COSOB)، المنظم من قبل لجنة تنظيم عمليات البورصة ومراقبتها نهاية 2025، كونه نموذجا ناجحا للطلبة الذين استفادوا من مرافقة أكاديمية وتقنية وفرتها الجامعة عبر حاضنتها، من خلال التأطير، التوجيه، وتهيئة بيئة مناسبة لتحويل الأفكار الريادية إلى مشاريع قابلة للتجسيد.