شارك وزير الداخلية الفرنسي، برونا روتايو، يوم الثلاثاء الماضي، في لقاء فكري أثنى خلاله على نضال جمعية، حتى حزب مارين لوبان انتقد مواقفها المتطرفة. روتايو صار خلال الأسابيع الماضية رمزا للحملة الشعواء التي تتعرض لها الجزائر بتصريحاته المستفزة الهادفة لشيء واحد تصعيد حدة الأزمة الدبلوماسية إرضاء لناخبي اليمين المتطرف. النزعة العنصرية لدى الرجل السياسي الفرنسي، إن كانت ليست بحاجة للتأكيد، لكنه يوم الثلاثاء الماضي خلال كلمة ألقاها في اللقاء المنظم من طرف "مركز التفكير حول الأمن الداخلي" تبنى ذلك صراحة بعد أن أثنى على جمعية "نيميسيس"، وفق ما نقلته يومية "لوبينيون". جمعية "نيميسيس"، تأسست س...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال