سيدة الكلمات ستراقص جمهور قسنطينة

38serv

+ -

حلت، مساء أول أمس، الفنانة ماجدة الرومي، بمطار محمد بوضياف بقسنطينة، رفقة أزيد من 70 فنانا من مغنين وعازفين، وستحيي اليوم مساء، حفل اختتام تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية، بقاعة العروض الكبرى “أحمد باي” في قسنطينة، على أن تحيي حفلا مماثلا بالقاعة البيضاوية بالعاصمة.

استقبل عدد كبير من المسؤولين والإعلاميين، السيدة ماجدة الرومي بمطار محمد بوضياف بقسنطينة، وكانت “الخبر” من بينهم. وبمجرد وصولها عبّرت عن سعادتها بعودتها مجددا إلى الجزائر، وشعورها الغامر بالفرح بهذا “الأمن والأمان الذي عرفته الجزائر بعد سنوات العشرية السوداء”، داعية الله عز وجل أن يديم هذا الحال.ردت صاحبة رائعة “كلمات” عن سؤال “الخبر”، حول برنامجها وما ستقدّمه لجمهورها بالجزائر، في اختتام أهم تظاهرة ثقافية تحتضنها قسنطينة، قائلة إنها جاءت إلى قسنطينة في اختتام هذه التظاهرة الثقافية بكل ما هو جديد، حضّرت لجمهورها، اليوم، مفاجأة بأدائها لأغنيتين من التراث الجزائري، كما صرحت لـ “الخبر”، إلى جانب أغاني من أعمالها الأخيرة، على غرار ألبوم غزل، كما أنها ستؤدي أغنية وطنية من كلمات وزير الثقافة عز الدين ميهوبي. وقالت السيدة ماجدة الرومي في سؤال خاص حول ما إذا كانت ستغني مجددا ترنيمات للصغار، بوجود أحفاد، على غرار أغنية “ميمي”، ردت الفنانة أنها لن تغني ترنيمة مجددا، وأن تلك الترنيمة كانت لوالدها وهي غالية على قلبها لهذا فقد أدّتها.تتمتع السيدة ماجدة الرومي بمكانة خاصة في قلوب الجزائريين، فقد كانت أول فنان عربي يكسر حاجز الخوف والحصار الثقافي والفني الذي عانت منه الجزائر خلال العشرية السوداء، ولبت دعوة بلد “المليون ونصف المليون شهيد” كما تصفها دائما دون تردد ولا خوف، وغنّت بالجزائر في عز الأزمة الأمنية سنة 1997.بل وردّت عن سؤالنا “ألا تخافين الموت وأنت ذاهبة إلى الجزائر”، بأن بلدها لبنان عاش أوضاعا مماثلة وهي تحس ما يحس به الجزائريون، وتمنّت أن يعود الأمن والسلام إلى الجزائر.وفتحت سيدة الكلمات بخطوتها المجال لفنانين عرب ليدخلوا الجزائر آمنين، وألغت بذلك الصورة السوداء التي رسمتها وسائل الإعلام الأجنبية عن الوضع في الجزائر آنذاك، وتوالت زياراتها للجزائر بعدها، حيث غنت في المهرجان العالمي للشباب والرياضة، وشاركت في تظاهرة الجزائر عاصمة للثقافة العربية، سنة 2007 وكُرمت في الثامن مارس 2008 من قبل رئيس الجمهورية.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات