اشتباكات عنيفة بباب الوادي

أخبار الوطن
16 نوفمبر 2018 () - إسلام.ب
0 قراءة
+ -

عاشت العديد من أحياء حي باب الوادي بالجزائر العاصمة أمس الخميس ليلة ساخنة بعد اندلاع مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الأمن استمرت إلى ساعة متأخرة من الليل وفق ما عاينته "الخبر".

وانطلقت الاشتباكات في حدود الثامنة والنصف، أي بعد حوالي الساعة من نهاية لقاء اتحاد الجزائر وشباب قسنطينة الذي احتضنه ملعب عمر حمادي ببولوغين، حيث تجمع أنصار مولودية الجزائر على مقربة من حديقة باب الوادي، من جهة "الكتاني" (الواجهة البحرية لباب الوادي)، في انتظار خروج أنصار الفريق القسنطيني، محاولة منهم "الانتقام" لما حدث في مدينة الجسور المعلقة العام الماضي بمناسبة نصف نهائي كأس الجزائر.

وبعد أن علم المتظاهرون أن قوات الأمن قامت بإخراج العدد القليل من "السنافر" الذين تنقلوا إلى ملعب عمر حمادي في سيارات الشرطة لتفادي ما لا يحمد عقباه، صب "الشناوة" جام غضبهم على قوات مكافحة الشغب، حيث تحول الشارع الرئيس للحي الشعبي إلى ساحة حرب حقيقية بين الطرفين.

واتسعت رقعة الاحتجاجات إلى الأحياء الفرعية خاصة في ساحة الساعات الثلاث حيث تواصلت الاشتباكات مع الشرطة التي أطلقت القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين. الذين ألقوا الحجارة وكل ما صادفوه أمامهم على قوات مكافحة الشغب.

وتواصلت الاشتباكات إلى حدود منتصف الليل، ليعود بعدها الهدوء للحي الشعبي بعدما نجحت قوات الأمن التي كانت متواجدة بأعداد قياسية في احتواء الوضع.

 ورغم أن شرارة الاحتجاجات كانت حضور بعض أنصار شباب قسنطينة إلى ملعب عمر حمادي المتواجد بالقرب من معاقل "الشناوة"، خاصة بعد الحساسية الكبيرة التي تولدت بين الطرفين منذ نصف نهائي كأس الجمهوري السنة الفارطة، إلا أن ما زاد من اشتعال الأوضاع هو ما شهدته مقابلة مولودية الجزائر واتحاد بلعباس الثلاثاء الفارط بملعب 5 جويلية من اشتباكات بين قوات الأمن والمناصرين، وخاصة الفيديو الذي انتشر كالنار على الهشيم في مواقع التواصل الاجتماعي ويظهر تعنيف عناصر الأمن لأحد مناصري "العميد".

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول