مخـاوف حلفـاء الجزائـر من حالة الانسـداد

أخبار الوطن
13 مارس 2019 () - ج. ف
0 قراءة
+ -

حثت الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا على تسوية الأزمة المحتدمة في الجزائر بالحوار، وصرح الناطق الرسمي بكتابة الدولة الأمريكية، روبرت بالادينو، أول أمس، أن واشنطن “تدعم جهود الجزائر الرامية إلى إيجاد طريق جديد لمستقبل يقوم على الحوار الذي يعكس إرادة جميع الجزائريين وتطلعاتهم لمستقبل سلمي ومزدهر”.

وتابع المتحدث باسم كتابة الدولة قائلا “نحن نتابع عن كثب المعلومات المتعلقة بتأجيل الانتخابات في الجزائر ونساند حق الشعب الجزائري في المشاركة في انتخابات حرة وعادلة مثلما نقوم به في جميع دول العالم”، مضيفا أن الولايات المتحدة الأمريكية “تحترم حق الجزائريين في التجمع والتعبير سلميا عن آرائهم”.

وجاء موقف واشنطن أكثر حذرا، ومتحفظا مقارنة بفرنسا التي تحوز أيضا على حق النظر في الشأن الداخلي الجزائري، حاملا معه إشارات قلق من تطور الأوضاع مع استمرار الانسداد السياسي، وغموض الآفاق السياسية، في ظل توجه السلطة لمواصلة الهروب إلى الأمام، والرهان على تراجع ضغط الشارع وانقسام الحراك. وكان الرئيس الفرنسي أعلن دعمه لخطط السلطة للذهاب إلى مرحلة انتقالية، معربا عن أمله في التمكن من تنظيم الندوة الوطنية التي أعلن عنها، وعرض وزير الخارجية جون إيف لودريان مرافقة الجزائر في هذا الانتقال “بكل مشاعر الصداقة والاحترام”. وبدورها أعربت وزارة الخارجية الروسية عن أملها في استمرار حل المشاكل التي تمر بها الجزائر بشكل بناء عن طريق الحوار الوطني مع التركيز الواضح على ضمان الاستقرار.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في حديث لصحيفة “كوميرسانت”، تعليقا على التطورات الجارية في الجزائر: “نأمل مع ذلك أن يستمر حل المشاكل التي تواجهها البلاد بشكل بناء ومسؤول عن طريق الحوار الوطني الشامل مع التركيز الواضح على ضمان الاستقرار والظروف الملائمة لتقدم الجزائر اللاحق في سبيل الإصلاحات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في مصلحة الشعب الجزائري برمته”. وأضافت زاخاروفا “إننا ننظر إلى الأحداث الجارية في الجزائر كشأن داخلي بحت لدولة صديقة لروسيا”. وصدر موقف مماثل عن تونس، حيث اكتفى وزير الشؤون الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي، بالقول إن بلاده تونس جزء من المشهد المغاربي وتنشد الاستقرار والنجاح لدول الجوار، مضيفا أن “الداخل الجزائري شأن جزائري يهم الجزائريين دون غيرهم”.

في نفس السياق

الأمريكان راهنوا على لعمامرة لإدخال "المارينز" إلى الجـزائر
النظام بين التنفيس في الشارع واستراتيجية "الأدراج المتعددة"
أنا... أو لا أحد
بيان لشيوخ الزوايا حول الحراك الشعبي
كلمات دلالية:
الرئاسيات

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول