"أكبر يد خارجية هي النظام السياسي"

أخبار الوطن
21 مارس 2019 () - علي رايح
0 قراءة
+ -

نشط  الناشط السياسي كريم طابو، اليوم الخميس، محاضرة حول آفاق الحراك الشعبي بمدرج حسناوة بجامعة مولود معمري بتيزي وزو، أكد خلالها على قرب رحيل "العصابة" وعلى وجوب وضع أسس صحيحة لجمهورية بفتح النقاش مع الجميع دون إقصاء مع توخي الحذر من النظام الذي يسعى لتجديد نفسه.

بمدرج امتلأ عن آخره عاد كريم طابو إلى الجامعة التي درس بها، مقدما محاضرة حول ما تعيشه البلاد وآفاق الحراك الذي سماه بـ"الثورة الشعبية" قائلا " نحضر حاليا لانهيار النظام السياسي ببلادنا ولميلاد جمهورية جديدة. كنا في جمهورية أحادية التوجه والتفكير والتسيير كانت فيه كل الفضاءات مغلقة واليوم نحضر لقيام جمهورية تستمد شرعيتها من الشعب"

وتابع المناضل السابق في الافافاس "أكبر يد خارجية ببلادنا هي النظام السياسي الذي نهب الثروات وباع البلاد، منتهجا سياسة التنازل عن كل شيء للأجانب وقمع الشعب في الداخل. النظام السياسي ببلادنا كان يقدم تنازلات للدول الأجنبية لتفادي المساءلة عن كل التجاوزات المرتكبة داخليا في مقدمتها عدم احترام حقوق الإنسان والأسس الديمقراطية".

وأضاف طابو "هنالك مخطط شيطاني مدبر من قبل السلطة يهدف لكسر الثورة الشعبية التي يقودها الجزائريون. أما في ما يخص إعلان حزبي الأفالان والأرندي التحاقهما بالحراك الشعبي نقول لهما "ديقاج"،  لن نسمح لكم بإفشال ثورة الشعب ... الأولوية ليست في هيكلة الحراك الشعبي كما تطالب به السلطة بل برحيل النظام ليتمكن الشعب من بناء ديمقراطية حقيقية ترتكز على القانون وتحقيق العدالة الاجتماعية، يجب علينا تفادي ارتكاب نفس أخطاء الماضي. النظام السياسي منذ 1962 يجدد نفسه في كل مرة من خلال أخذه بزمام المبادرة، متبنيا الأفكار والمصطلحات التي يبادر بها معارضوه لاستغلالها وبلورتها في شكل اقتراحات يكون هو صاحبها .. يحاول النظام اليوم ركوب الحراك الشعبي لتغيير جلده من خلال تبني فكرة التحضير لمرحلة انتقالية  هدفها كسر الحراك الشعبي، نحن نقول له حان وقت الرحيل وسترحل".

وفيما يخص مستقبل الحراك الشعبي أو الثورة الشعبية كما يسميها طابو قال هذا الأخير " يجب على النظام أن يعلن لنا أن بوتفليقة قد انتهى. بصفتي مناضل سياسي أرى أنه من الأفضل إنشاء هيئة رئاسية وخلق الظروف اللازمة لإرساء أسس ديمقراطية تكون تحت المراقبة الشعبية، وفتح نقاش ديمقراطي يشارك فيه الجميع دون إقصاء لوضع ذات الأسس لتفادي الوقوع في نفس الأخطاء".

أما بالنسبة لتنقل وزير الخارجية  رمطان لعمامرة إلى روسيا، فاعتبره طابو محاولة من النظام الجزائري لطلب دعم بوتين من أجل التشويش على الناشطين في شبكات التواصل الاجتماعي.

في نفس السياق

بن مسعود يغادر المحكمة العليا
المسيرة الـ 21 للطلبة الجامعيين
المحامون يحتجون من جديد
رفض الإفراج عن المجاهد لخضر بورقعة
كلمات دلالية:
الرئاسيات

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول