مع قرب قدوم شهر رمضان المعظم، شهر التوبة والغفران، شهر البر والإحسان، شهر أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النيران، شهر تمنى النبي صلّى الله عليه وسلم لقاءه، إذ قال في دعائه: “اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان”.يجدر بالمسلم أن يتذكر أعظم نعمة من الله تعالى أسداها إليه، ومنة كبرى من الله تعالى أولاها إليه، وهي نعمة أن بلغك الله شهر رمضان. يقول الحسن البصري رحمه الله: [إن الله جعل شهر رمضان مضمارا لخلقه يستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته، فسبق قوم ففازوا، وتخلَّف آخرون فخابوا، فالعجب من اللاعب الضاحك في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون، ويخسر فيه المبطلون]. وأنصح نفسي وإياك...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال