فبعد سنة من الرتابة والجمود ووسط بيئة يطبعها الخمود والركود، يهل علينا رمضان، ليعلن فينا ثورة الخصوبة والنماء، وليسمو بنا من الركون إلى الأرض، إلى التعلق بأحكام السماء.يقلع المذنب عن الضياع في عالم التائهين بلا شراع، ويقدم على تطهير القلب وإعداد النفس بحسن التلقي وإحداث القابلية للطاعة وإلا تباع.كل شيء في حياتنا يتغير، فسيدة البيت تقبل على غسل الجدران، وتغيير الألوان، وتطهير كل شيء استعدادا لرمضان. والمكتبات، المؤسسات والمنشئات كلها تعلن حالة طوارئ، لإعادة تنظيم التصالح مع الرواد والزوار وكل المقبلين عليها، لمواءمة أنظمتها، في محاولة لبعث النشاط العلمي والفكري وإنعاش الأفكار بالمسابقات، المناف...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال