يقدم الباحث الجزائري وأستاذ العلاقات الدولية بجامعة جنيف، حسني عبيدي، في حوار مع موقع "الخبر"، قراءة في تصاعد التوترات بين الجزائر وفرنسا، والأزمة بين الجزائر ومدريد التي طويت مؤخرا. كما تشمل قراءته التحولات التي تعيشها دول جنوب الصحراء، ودخول مؤثرين جدد أجانب عن المنطقة. في الجزائر كما في فرنسا، لا يظهر أي أفق لوقف تدهور العلاقات. أنت كمراقب، كيف تتصور نهاية التوترات الحادة التي باتت مثل كرة ثلج تتدحرج وتزداد حجما مع مرور الوقت؟ تبدو فرص عودة الحوار ضئيلة، لأن الرئيس ماكرون ووزيره الأول، فرانسوا بايرو، في وضع سياسي داخلي هش، إذ يسعيان إلى مغازلة اليمين المتطرف للبقاء في السلطة وتمرير...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال