نشر الصديق واسيني الأعرج في "القدس العربي" مقالا له بعنوان: هل يجب "إخفاء" الماسونية من حياة الأمير عبد القادر ("إخفاء" الموضوعة بين مزدوجتين من النص الأصلي). نص مقال السؤال بدا لي يجيب: كلا! لا يجب. وعليه، فالأمير كان ماسونيا. إذا كان الأمر كذلك وجب كشف وثائق تثبت ذلك من محفل الماسونية نفسها، كما وجب ذكر المرتبة التي كان يحتلها الأمير عبد القادر في المحفل (مرتبة المبتدئ، مرتبة أهل الصنعة، مرتبة الخبير). لا يخفى على المطلع على تاريخ الماسونية وقواعد سيرها ونظامها أنها "تَحْظر على المنتمين إليها مناقشة ما هوديني وسياسي". وبناء عليه، لا يمكن للأمير أن يخترق هذا الحظر إن كان فعلا منتميا. أما...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال