بينما تبدو نهاية النفق بعيدة بخصوص التوترات بين الجزائر وفرنسا، أعلن نواب فرنسيون، بعضهم ينحدر من أصل جزائري عن مسعى لتهدئة العلاقات، وإبعادها عن الصراعات السياسية في فرنسا.ونشرت صحيفة "لابروفانس" التي تصدر في مرسيليا بجنوب فرنسا، في طبعة أمس السبت، تفاصيل عن هذا المسعى، الذي جاء بمناسبة إعادة تشكيل مجموعة الصداقة الفرنسية الجزائرية بالجمعية الوطنية.ويرأس الفوج منذ السادس من الشهر الحالي، نائب الحزب الاشتراكي عن مقاطعة "بوش دي رون"، جنوب فرنسا، لوران لارديت الذي استخلف النائب بلخير بلحداد. وتتكون المجموعة من 45 نائبا، معظمهم يمثل محافظات الجنوب، يوجد من بينهم ثلاثة من أصول جزائرية: صبرينة صباي...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال