في خضم أزمة معقدة ولا نهاية لها في الأفق المنظور، أدلى المؤرخ الفرنسي، بن جامين ستورا برأيه ووجهة نظره، منطلقا من مجال تخصصه، معددا اسقاطات ذلك على الراهن ومآلاته، مع طرح السبل التي قد تسمح، في نظره، التموضع بشكل مختلف تجاه جراح الماضي المعقد والمأساوي، على حد تعبيره.وقال ستورا، في حوار مطول مع مجلة "إسيتوريا"، اليوم، إن الشلل الذي أصاب العلاقات بين البلدين هو حالة غير مسبوقة في تاريخهما منذ الاستقلال سنة 1962، بالمقارنة مع فترات تأزم حدثت أثناء تأميم الجزائر للمحروقات في عام 1971، أو عندما عارض الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتران وقف المسار الانتخابي في عام 1991. لكن هذه المرة يبدو التو...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال