تضع الجزائر أمن الساحل كجزء أساسي من أمنها الداخلي، وهو ما يدفعها لتسخير جميع الجهود الدبلوماسية للتحرك إقليما ودوليا من أجل الدفع نحو إيجاد حلول لعدة ملفات تنهك مقدراتها وتشكل تهديدا لأمنها القومي، في مقدمتها العمل على مساعدة الأشقاء لتجاوز التوترات الداخلية التي خلفتها الانقلابات الأخيرة وتجنب تعاظم نشاط الجماعات الإرهابية بما يفتح الباب أمام التدخلات الأجنبية.وقد أكد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، في وقت سابق، اضطلاع الجزائر بثلاثة أدوار محورية على مستوى منطقة الساحل، حيث تحرص على الوساطة لإنهاء الأزمات والنزاعات، على غرار الوساطة التي أدت إلى توقيع اتفاق السلم وا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال