هنا في باريس، تلمس في وجوه كثير من الجزائريين حيرة ممزوجة بقلق وتساؤلات حول مستقبل إقامتهم في فرنسا، بعد أن أصبحوا عرضة لخطاب تحريضي اختزالي، يردده اليمين بصوت مرتفع صباح مساء.. خطاب يحاول تصويرهم كـ"مشكلة فرنسية"، في تدليس للواقع الذي يؤكد حضورهم القوي والمفيد داخل المجتمع الفرنسي. لكن ماذا لو كانت هذه الأزمة نافعة من حيث كونها أخرجت إلى العلن عنصرية متجذرة وكامنة ضد الجزائريين، لا يعرفها إلا من عايش حقيقتها في أماكن العمل والإدارات وحتى العلاقات الشخصية؟كانت جلسة استثنائية، تلك التي حضرتها "الخبر" في مائدة إفطار رمضانية نظمتها جمعيةADDRA بـ"بال فيل"، ذلك الحي الجميل المشحون بالتاريخ ال...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال