يخطو المجلس الشعبي الوطني، اليوم، أول خطوات استصدار تشريع يجرم الاستعمار، الأمر الذي عجز عنه نواب العهدات البرلمانية السابقة رغم إصدار البرلمان الفرنسي قانونا يمجد احتلال الجزائر بمبادرة من اليمين.وحرص المجلس في إرسالية للصحافة على الترويج الإعلامي والسياسي للمبادرة التي دعيت كل المجموعات النيابية للمشاركة فيها، لإعطاء شرعية أكبر لها وإخراجها من مظلة الكتل البرلمانية.وفي هذا الصدد أشار موسى عبدي، مندوب مقترح تجريم الاستعمار في العهدة 2012-2027، إلى أن وحدة المجموعات البرلمانية حول المبادرة خطوة ضرورية جدا لنجاح المبادرة. وتابع في تصريح لـ"الخبر" بالهاتف أن التفاف الكتل النيابية يشكل عامل قوة ل...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال