يروي فيلم “بعيدا عن الرجال” قصة مدرس إسباني يعيش مع بداية الثورة التحريرية الجزائرية في جبال الأطلس، ويعاين معيشة الأهالي عن قرب بين الجبال، حيث يبدأ ما تسميه فرنسا التمرد، ويقف البطل على حجم ما فعله الجيش الفرنسي في ذلك الوقت، دون مصور ولا كاميرا توثق ذلك. يقول مخرج الفيلم الفرنسي دافيد اولهوفن في ندوة صحفية بمهرجان البندقية، بعد عرض فيلمه أول أمس، “نحن لا نحاكم التاريخ، هذه الأشياء حدثت وعلينا أن نرويها”.تعود السينما من بعيد في مهرجان البندقية “فينيسيا” المنعقد حاليا، ويتواصل إلى غاية 6 سبتمبر القادم لتبحث في دفاتر التاريخ وتستلهم منه قصصها المثيرة للجدل و...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال