شهدت دولة مالي تطورات عنيفة جديدة وتصعيدا خطيرا، أمس، نفذه مسلحو "جبهة تحرير الأزواد"، ضد القوات الحكومية ومرتزقة "فاغنر"، في منطقة ليري في العمق المالي، ردا على الغارات التي استهدفت في الشمال، في التاسع من الشهر الجاري، منطقة تيساليت القريبة من الحدود الجزائرية، وفق ما أعلن الناطق باسمهم، محمد المولود رمضان. بعد فترة من الهدوء الحذر، باغت مسلحو حركات الأزواد الذين اندمجوا، مؤخرا، في كيان واحد باسم "جبهة تحرير الأزواد"، خصومهم في العمق، عبر تنفيذ سلسلة هجمات ردا على الحصار المفروض من أقصى الشمال الشرقي إلى أقصى الغرب في شمال البلد، مستعملين طائرات دون طيار صغيرة، يضيف المصدر نفسه على الحساب ا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال