العالم

مؤشرات عن اشتداد الحرب في الشرق الأوسط

واشنطن تطلب من موظفيها مغادرة المنطقة.

  • 1848
  • 1:06 دقيقة
ص:ح.م
ص:ح.م

تلوح في الأفق عدة مؤشرات عن اشتداد الحرب في الشرق الأوسط، واستمرارها في نفس الرقعة الجغرافية التي تشمل بلدان الخليج وإيران والكيان الصهيوني ونسبيا العراق وربما تتمدد أكثر.

وآخر المؤشرات، طلب واشنطن من موظفيها في المملكة العربية السعودية، أمس في الليل، واليوم صباحا، وفي جنوب تركيا المغادرة، بحسب تقارير صحفية دولية.
وقد تفيد هذه البلاغات الأمريكية، بوجود تحضير ضربات جديدة على إيران، واحتمال قيام طهران بردات فعل عنيفة عبر توجيه ضربات للقواعد التي تنطلق منها الضربات الأمريكية، والمتواجدة في مناطق الخليج.
ومن المرجح أن ترد طهران على هذا النحو، خاصة بعد تصريحات الرئيس الإيراني، التي قال فيها إن اعتذاره للدول العربية قد فهم خطأ و"لا يعني أنه لا نرد على الضربات التي تنطلق من القواعد الأمريكية في الخليج".
ومن مؤشرات التصعيد والتشديد في وتيرة الحرب، تعيين خليفة جديد للمرشد الإيراني المغتال علي خامنئي، من داخل النسق نفسه، ويحمل على ما يبدو نفس التصور والمنهج والتوجه، وهو نجله، مجتبى خامنئي، الذي ظل واحدا من المقربين في عملية صناعة القرار في الظل.
وفي نفس الاتجاه، علّق عضو مجلس الخبراء، آية الله أعرافي، الذي كان مرشحا لخلافة المرشد، بالقول إن المرشد الأعلى الجديد لإيران، فقد والده ووالدته وزوجته وابنه وشقيقته وصهره والكثير من أفراد عائلته، لذا "لن أراهن على أنه سيخفف الهجمات في أي وقت قريب".
كما تشير كل التحاليل وغياب مبادرات وساطة وشلل منظمة الأمم المتحدة إلى أن الأحداث ماضية نحو التصعيد والتعقيد أكثر.

لمعرفة المزيد حول هذه المواضيع