العالم

البوليساريو ترفض المسودة الأمريكية

لوحت بالانسحاب من عملية السلام برمتها.

  • 1681
  • 1:24 دقيقة
ح.م
ح.م

بعثت جبهة البوليساريو، اليوم الخميس، رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، عبرت فيها عن موقفها من المسودة الأولية التي وزعتها الولايات المتحدة الأمريكية على أعضاء المجلس.

وأكدت الجبهة أن المسودة الأولية "تشكل انحرافا خطيرا آخر وغير مسبوق، ليس فقط عن مبادئ القانون الدولي التي تقوم عليها مسألة الصحراء الغربية كقضية تصفية استعمار، ولكن أيضا عن القاعدة التي يتناول على أساسها مجلس الأمن قضية الصحراء الغربية".

ووفق الرسالة، التي نشرتها وكالة الأنباء الصحراوية، فإن المسودة "تتضمن عناصر تضرب أسس عملية الأمم المتحدة للسلام في الصحراء الغربية، وتشكل انتهاكا خطيرا للوضع الدولي للإقليم"، مضيفة أن "مرجعية تعامل مجلس الأمن مع قضية الصحراء الغربية ليست محصورة في القرار 2797 (2025)، بل تقوم على جميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بهذه القضية".

وشددت الجبهة على أن "أي محاولة لإضفاء الشرعية على العدوان والاستيلاء على الأراضي بالقوة لا يمكن أن تشكل أساسا لحل توافقي وعادل ومستدام، بل على العكس من ذلك، فإنها ستؤدي حتما إلى تقويض السلم والأمن الإقليميين وإثارة المزيد من التوتر وعدم الاستقرار".

وجددت البوليساريو رفضها "أي مقاربة تضع إطارا مسبقا للمفاوضات وتحدد نتائجها مسبقا، أو تقيد ممارسة الشعب الصحراوي لحقه في تقرير المصير أو تفرض حلا ضد إرادته".

واعتبرت الجبهة أن المقاربة المطروحة "ستقوض الأمل في إعادة بناء الثقة بين الطرفين"، مشيرة إلى أن غياب الثقة يشكل عقبة كأداء أمام تقدم "العملية السياسية". كما أكدت أن مضمون المسودة الأولية لا يمكن أن يشكل أساسا لأي مداولات بشأن بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) أو عملية السلام في الإقليم.

ولوحت جبهة البوليساريو بالانسحاب من عملية السلام برمتها، في حال اعتماد المسودة الأولية دون إدخال "تغييرات جوهرية وهادفة".

وفي ختام رسالتها، أكدت الجبهة استمرار التزامها بتحقيق سلام عادل ودائم ونهائي، داعية جميع الأطراف المعنية إلى "استخدام نفوذها بشكل بناء لإنقاذ عملية السلام".