مجتمع

مقابر من دور للسكينة إلى مرتع للشعوذة

انتهاك صارخ لحرمة الموتى ومشاعر الأحياء.

  • 760
  • 1:29 دقيقة
صورة: ح.م
صورة: ح.م

كشفت حملات النظافة التي شهدتها مؤخرًا مقابر بلديات ولاية المدية، عن حجم الإهمال الذي طال هذه الأماكن التي من المفترض أن تكون مواطن للسكينة والاحترام الأبدي، تحولت المقابر، مع مرور الزمن وتراكم الإهمال، إلى مواقع موحشة تعجّ بالسحر والشعوذة، في انتهاك صارخ لحرمة الموتى ومشاعر الأحياء. فرق التنظيف، التي باشرت عملها في عدد من البلديات، صُدمت مما اكتشفته تحت أكوام الأعشاب اليابسة والنفايات المتراكمة، فبدلًا من أن تكون القبور شاهدة على دعوات المحبين، تحوّلت إلى مسارح لأعمال السحر الأسود، حيث عُثر على طلاسم، وكتابات غريبة، ومواد مشبوهة مطمورة قرب القبور أو ملفوفة بأقمشة سوداء، ما يدل على نشاط مكثف ل...

مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين

انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.

لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

Placeholder