أعجزت حفرة بشارع عميروش وعلى بعد بضعة أمتار عن مقر ولاية سوق أهراس السلطات التنفيذية في كيفية ردمها وإعادة الطريق إلى حالتها الطبيعية. هذه الحفرة بعمق سيارة سياحية تداول على زيارتها 3 ولاة متعاقبين، لكنها ظلت كما هي باستثناء إحاطتها بسياج حديدي لتفادي سقوط وسائل النقل بداخلها. والغريب في الأمر أن الحفرة التي مازالت محل تساؤل حول الجهة المتسببة في ظهورها، مديرية الموارد المائية أم مديرية الأشغال العمومية، أغضبت الولاة المتعاقبين الذين أمروا بردمها مع وقف التنفيذ.
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال