أقدم اليوم، العشرات من المحتجين على غلق مقر المجلس الشعبي البلدي لمزاورو بسيدي بلعباس باستعمال السلاسل، احتجاجا على ما أسموه سياسة الكيل بمكيالين المنتهجة من قبل القائمين على شؤون البلدية في التعامل مع مطالب المواطنين، خاصة في الشق المتعلق بالتهيئة والتوظيف. وكان المحتجون قد رفعوا مطلب ضرورة حل المجلس لشعبي البلدي لمزاورو ورحيل الأمين العام للبلدية، بعد أن أثاروا نقطة عدم استفادة الأحياء القديمة من التهيئة منذ الحقبة الاستعمارية مقابل اكتفاء المنتخبين بتسليط الضوء على بعض النقاط الحديثة العهد بالبلدية والقريبة من مقرات سكناتهم، في الوقت الذي شهد فيه موقع الاحتجاج حضور أفراد الدرك الوطني الذين...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال