رياضة

وفاق سطيف يفسخ عقد المصري حمادة صدقي

تغييرات مرتقبة على المستويين الإداري والرياضي.

  • 550
  • 2:21 دقيقة
ح.م
ح.م

أعلنت إدارة شركة "بلاك إيغلز"، المالكة لنادي وفاق سطيف في بيان لها على الصفحة الرسمية للنادي، قبل قليل، عن فسخ العقد بالتراضي رسميا مع المدرب المصري حمادة صدقي وطاقمه الفني المكون من مساعده محمد كيتا والمحضر البدني محمد وجيه بلعيد، مقابل تعويض مالي للمدرب، لم يُكشف عن قيمته، في خطوة فرضتها النتائج المخيبة التي سجلها الفريق خلال الجولات الأولى من بطولة الرابطة المحترفة الأولى، فضلا عن تراجع المردود الفني للتشكيلة، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، وعجزها عن تقديم الأداء المنتظر منها.

وجاء قرار الانفصال عن التقني المصري عقب الهزيمة الأخيرة التي تكبدها الوفاق داخل قواعده أمام شباب عين تموشنت، وهي الخسارة التي عمّقت أزمة النتائج وأفقدت الطاقم الفني ما تبقى من هامش للمناورة، بعدما اكتفى رفقاء الحارس ألكسندر أوكيدجة بفوز وحيد أمام شباب قسنطينة، مقابل تعادلين وثلاث هزائم، من بينها خسارتان بملعب الثامن ماي 1945 أمام نجم بن عكنون وشباب عين تموشنت.

وكانت إدارة النادي قد فكرت في وقت سابق في إنهاء مهام حمادة صدقي عقب الخسارة أمام شباب بلوزداد في الجولة الثانية، قبل أن تتراجع عن موقفها في المباراة الموالية بعد الفوز على شباب قسنطينة، أملا في أن يشكل ذلك الانتصار بداية لتصحيح المسار واستعادة التوازن، غير أن السقوط مجددا أمام شباب عين تموشنت عجل بإنهاء التجربة المصرية، في ظل تواصل نزيف النقاط وتراجع نتائج الفريق، الذي يحتل المركز الثاني عشر برصيد خمس نقاط من أصل 18 ممكنة، مع امتلاكه مباراة متأخرة أمام مولودية الجزائر لحساب الجولة السادسة.

قرواي وڨاواوي في مهمة مؤقتة

وحسب ذات البيان دائما، فقد أسندت إدارة الوفاق مهمة الإشراف المؤقت على تحضيرات الفريق إلى المدرب المساعد أمين قرواي، بمساعدة مدرب الحراس الوناس ڨاواوي، تحسبا للمواجهة المقبلة أمام جمعية الشلف، المقررة يوم الجمعة القادم، لحساب الجولة الثامنة من البطولة، وستكون المهمة الأولى للطاقم المؤقت إعادة الثقة إلى اللاعبين ومحاولة استعادة التوازن، قبل خوض هذا الموعد الذي تكتسي نتيجته أهمية بالغة في مسعى الفريق للخروج من دوامة النتائج السلبية.

تغييرات مرتقبة على المستويين الإداري والرياضي

وبالتوازي مع التغيير الذي طال العارضة الفنية، يرتقب أن يعقد مجلس إدارة النادي اجتماعا خلال الأيام القليلة القادمة، من أجل دراسة الوضعية العامة للفريق واتخاذ جملة من القرارات المتعلقة بإعادة ترتيب البيت السطايفي، في ظل حالة عدم الاستقرار التي طبعت تسيير النادي خلال الفترة الأخيرة.

ولا ينتظر أن تقتصر التغييرات المرتقبة على الجانب الإداري، بل يُرتقب أن تمتد إلى الهيكلة الرياضية، من خلال تعيين مدير رياضي جديد خلفا لفريد ملولي، الذي استقال من منصبه، على أن يتولى المسؤول الجديد الإشراف على الجانب الفني، ويحظى بالصلاحيات اللازمة للمساهمة في اختيار المدرب المقبل، بما يسمح بتحديد المسؤوليات ووضع أسس مشروع رياضي واضح للمرحلة القادمة.

وتضع هذه التطورات إدارة وفاق سطيف أمام اختبار حقيقي، بالنظر إلى ضرورة معالجة الاختلالات التي ظهرت منذ بداية الموسم، وعدم الاكتفاء بتغيير المدرب دون مراجعة آليات التسيير الرياضي، فاستعادة التوازن تتطلب قرارات مدروسة تضمن الاستقرار الإداري والفني، وتعيد للفريق قدرته على المنافسة وتحقيق تطلعات أنصاره، قبل أن تزيد النتائج السلبية من تعقيد وضعيته في جدول الترتيب.