انتهت قصة الطفلة "مروة بوغاشيش"، بعد اختفائها الغامض منذ أكثر من شهر، بعد العثور على جثتها في حالة متقدمة من التعفن بغابة جبل الوحش في قسنطينة، بعد تأكيد بيان لوكيل الجمهورية لدى محكمة قسنطينة، مساء الأحد، تطابق تحاليل الحمض النووي للجثة مع "مروة"، لتكشف أخيرا عن واحدة من أخطر الجرائم المغلفة بتزييف الحقائق والتضليل. إن مقتل البريئة "مروة" ذات الاثنى عشر ربيعا بهذه الوحشية واللاإنسانية، فتح قضية يعنى بها كل أفراد المجتمع الجزائري، الذي يرى بناته وأبناءه، اليوم، لقمة سهلة للذئاب البشرية من القتلة ومعاونيهم من مروجي الشائعات و"المحققين الخارقين" على مواقع التواصل الاجتماعي، أو بالأحرى "منصات ال...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال