لم يدخل مطلب الاعتذار والتعويض على خط العلاقات الجزائرية الفرنسية إلا بعد ربع قرن من التحرر من نير الاستعمار، فجيل الثورة الذي سيطر على مقاليد الحكم، والمُنتشي بالاستقلال، لم يكن يرى حاجة في طلب المنتصر اعتذارًا من المنهزم، أي فرنسا، إلى جانب عدم الرغبة في إثارة خلافات مع الدولة الاستعمارية السابقة قد تؤثر على جهود إعادة بناء الدولة الوطنية. لكن مع تنامي الوعي السياسي في الجزائر، ومحاولة أجيال الاستقلال وفئة من أبناء الشهداء الراغبين في لعب أدوار سياسية والسير على خط مستقل عن مسار الآباء المؤسسين، أي المجاهدين، أخذ مطلب الاعتراف والتعويض يتبلور شيئًا فشيئًا، بالموازاة مع ظهور حركة مطلبية دولي...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال