الوطن

جبهة المستقبل هدفها "صناعة الفارق" في الانتخابات التشريعية

في تجمع حاشد نظمه فاتح بوطبيق في عنابة الدكتور

  • 39
  • 2:16 دقيقة

دعا رئيس جبهة المستقبل الدكتور فاتح بوطبيق ، أمس، خلال كلمته في التجمع الشعبي بقصر الثقافة محمد بوضياف بعنابة، مناضلي و إطارات حزبه، إلى الانخراط الجماعي الحاشد و التوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع لـ " صناعة الفارق " في الانتخابات التشريعية ،  المقررة يوم 02 جويلية 2026 و المشاركة بقوة ووعي من أجل دولة قوية و برلمان يحمي المكتسبات.

ووصف رئيس جبهة المستقبل ، المشاركة القوية في الاستحقاق الانتخابي القادم، لاختيار ممثلي الشعب، بمثابة رسالة واضحة إلى المشككين و المثبطين للعزائم،  أن جزائر الشهداء و المجاهدين، دخلت مرحلة جديدة من الوعي ، نجدد من خلالها التزام حزب جبهة المستقبل بالوفاء إلى الدولة الجزائرية، مناشدا الجميع من مناضلي و إطارات الحزب إلى تحمل المسؤولية ، وجعل العمل السياسي بمثابة " رافعة " ، تساعد على تحقيق طموحات الشعب ، انطلاقا من أن البرلمان القادم يجب أن يكون برلمان الابتكار و الصناعة، و يدافع  عن الشباب و المرأة الحرة الشريفة و المستثمر.

 وأوضح الدكتور فاتح بوطبيق، " أن تحقيق هذه الرؤى والأهداف يحتاج إلى إرادة جماعية واعية، إلى إرادة النساء، والرجال، والشباب، انطلاقا من مشاركة قوية ومسؤولة من طرف مناضلي الحزب تكون في مستوى تطلعات قيادة حزب جبهة المستقبل.

وفي هذا السياق، قال الدكتور بوطبيق، " إن الحديث عن الانتخابات التشريعية القادمة، ليس حديثاً عاديا من منطلق وظيفي فقط، بل هو حديث عن المستقبل ووطن اسمه الجزائر، ضحى من أجله الشهداء والمجاهدين لبناء " دولة جديدة وطنية "، تركوها أمانة لأبنائنا والأجيال الصاعدة.

واضاف رئيس جبهة المستقبل، " إن البرلمان القادم في عهدته العاشرة بعد الاستقلال، سيكون في قلب المعادلة وصناعة التحولات الكبرى، التي سنرافق بها الإصلاحات، التي من شانها أن تحقق الاستقرار السياسي والاجتماعي وترافق الإصلاحات الصاعدة، التي تحمل في مضامينها تطلعات الشباب الجزائري وشعبه، باعتبار البرلمان القادم، سيحافظ على مسار الإصلاحات والاقتصاد المنتج المدافع عن القدرة الشرائية للمواطن والمدرسة، والجامعة، وعن التنمية الشاملة، والتنمية المحلية وسند سياسي وتشريعي للشباب المبدع .

وأكد بوطبيق في كلمته، إن عالم اليوم، لا ينبض بالشعارات الرنانة وحدها ولا ينتظر " المترددين والمثبطين للعزائم والمخربين "، بل ينبض بالرؤية والعمل والكفاءة والانخراط الجماعي والإيمان القوي في بناء مستقبل تصنعه أيادي الرجال والنساء والأبناء الشرفاء.

و في ختام حديثه أمام  الحشود الغفيرة ، التي حضرت التجمع الشعبي ، وجه الدكتور فاتح بوطبيق رسالة إلى الشعب الجزائري من خلال أهل عنّابة، التي كانت دائماً مصدر إشعاع و نمو اقتصادي وثقافي للجزائر، الانخراط في مسعى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لبناء جزائر قوية، من خلال إدراككم و معرفتكم جيدا أن المدن العظيمة لا تعيش على أمجادها وتاريخها فقط، بل تسعي إلى تحوّيل ذلك التاريخ إلى طاقة لصناعة المستقبل ، و أن الجزائر اليوم و شعبها بانتخابها لممثلي الشعب في المجلس الشعبي الوطني، أمام فرصة تاريخية، لصناعة تاريخ جديد و بناء اقتصاد متنوع، على الرغم من المحاولات اليائسة لبعض المشككين من الأشخاص الذين يروجون لأقاويل مغرضة هدفها النيل من طموحات الشعب الجزائري.