الوطن

ماكرون: "مجنون من يريد القطيعة مع الجزائر"

خلال دردشة مع أطباء من بينهم طبيب جزائري.

  • 10516
  • 1:05 دقيقة

في تصريح نادر عن العلاقات مع الجزائر، رفض الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، سياسة "القبضة الحديدية" التي يدعو إليها البعض في فرنسا.

وذهب ماكرون إلى حد وصف هؤلاء بـ "المجانين"، خلال تنقل إلى منطقة أرياج، أين دخل في نقاش مع أطباء أجانب من بينهم طبيب جزائري من ولاية وهران.

وتأسف ماكرون من وضعية الأطباء الأجانب في فرنسا، الذين لا يستفيدون من نفس الحقوق مقارنة بالأطباء الفرنسيين، رغم أنهم يمثلون أغلبية الطواقم الطبية في فرنسا.

ولما سؤل عن أهمية الأطباء الأجانب في القطاع الصحي الفرنسي، من طرف طبيب جزائري من ولاية وهران، قال ماكرون: "قل هذا الكلام للمجانين الذين يريدون القطيعة مع الجزائر".

ولم يذكر الرئيس الفرنسي أي شخصية فرنسية من بين هؤلاء "المجانين"، لكن حسب موقع "بي أف أم تي في"، الذي نقل الخبر، فان الرسالة موجهة بوضوح إلى أغلبية التيارات اليمينية، التي تدعو إلى تشديد الموقف إزاء الجزائر.

وذكر مقال القناة الإخبارية، برونو روتايو، الذي ظل يطالب بتبني سياسة "القوة" مع الجزائر، حين كان وزيرا للداخلية.

وتشهد العلاقات بين البلدين، حالة جمود منذ شهر جويلية 2004 ، فترة عرفت خلالها حلقات توتر شديد.

ومنذ تولي لوران نونيز، منصب وزير الداخلية خلفا لبرونو روتايو، وزيارته الجزائر  مؤخرا، وحاليا زيارة رئيس منظمة أرباب العمل الفرنسي، ظهرت بوادر تهدئة حذرة.

وبالعودة إلى قضية الأطباء الأجانب، كشف ماكرون، أن الجزائريين يشكلون 36.8 بالمائة من الأطباء الأجانب في فرنسا.