كشفت نيابة الجمهورية لدى القطب الجزائي الوطني لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة عبر الوطنية بمحكمة سيدي أمحمد في العاصمة، عن معالجة قضية ضبط قرابة 3,5 مليون قرص مهلوس، بحوزة جماعة إجرامية منظمة عبر الوطن متكونة من اثنين وعشرين (22) شخصا.
وعلى إثر التحقيق الابتدائي المنجز من قبل مصلحة البحث والتحري للدرك الوطني بالشراقة ، ذكر بيان للجهة القضائية، تم توقيف وضبط أحد عشر (11) شخصا منهم في حالة تلبس ويتعلق الأمر بكل من : المدعو بوسواليم عبد الله عمره 45 سنة، بوقرين عبد الحق المكنى أسامة عمره 39 سنة، فرحاتي لياس عمره 29 سنة ، عزيزي صادق عمره 39 سنة ، مادي جميلة عمرها 31 سنة، سهل كمال عمره 56 سنة ، بن مخلوف أيوب عمره 22 سنة ، ليماني زوبير عمره 37 سنة، دلولي مصطفى عمره 34 سنة ، لكحل عادل المكني الحمي عمره 41 سنة و زراردة جلال المكنى الوشي عمره 31 سنة.

وأفاد البيان أن هؤلاء كانوا يحوزون على كمية معتبرة من المؤثرات العقلية من نوع بريغابالين 300 ملغ تقدر بثلاث ملايين وأربع مائة وواحد وأربعين ألف "3.441.000" قرص، فيما بقي 11 شخصا آخرين في حالة فرار وقد تم تحديد هويتهم كاملة.
وتم تقديم المشتبه فيهم أمام نيابة الجمهورية، وتمت متابعة جميع المتهمين عن طريق التحقيق القضائي من أجل "جناية القيام بطريقة غير مشروعة بالاستيراد والنقل والشحن والتخزين والحيازة بقصد البيع للمؤثرات العقلية في إطار جماعة إجرامية منظمة عبر الوطنية"، "جناية التهريب الخطير الماس بالأمن والصحة العمومية"، "جنحة تبييض الأموال في إطار جماعة إجرامية"، "جنحة التزوير واستعمال المزور في محررات إدارية"، و"جنحة التعامل بالعملات الافتراضية وإنشاء وتشغيل منصات لتداولها"، يضيف المصدر نفسه.
بعد استجواب المتهمين الموقوفين من طرف السيد قاضي التحقيق، أصدر أوامر بوضعهم رهن الحبس المؤقت، فيما لا يزال التحقيق مستمرا لتوقيف المتهمين الفارين وكل من يكشف عنه التحقيق.
وتعد كمية المهلوسات المحجوزة سابقة من نوعها منذ تسجيل منحى تصاعدي لافت في حجز هذه السموم وتحول في السلوك الاستهلاكي وفي وتيرة الطلب.
ولم يسبق أن تخطى سقف ضبط المهلوسات ثلاثة ملايين قرص، بعد أن ضربت السلطات الأمنية الحصار على المخدرات.
ويؤشر هذا الرقم على تكثيف السلطات نشاطها لمحاصرة هذه الظاهرة المتنامية والمقلقة.

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال