العالم

قضية جديدة تؤكد ارتباط المغرب بتهريب المخدرات نحو أوروبا

تم حجز 400 كغ من الكوكايين.

  • 123
  • 1:07 دقيقة

كشفت قضية جديدة امتداد نشاط شبكات المخدرات المرتبطة بعناصر مغربية داخل أوروبا، حيث أوقفت السلطات البرتغالية شخصا من جنسية مغربية لتورطه في عملية ضخمة لتهريب نحو 400 كلغ من الكوكايين، بعد إحباط محاولة لإنزال الشحنة على ساحل سيتوبال (جنوب غربي البرتغال).

ووفقا لبيان الحرس الجمهوري البرتغالي، نقلته صحيفة "جورنال دي نوتيسياس"، أمس، فقد رصدت وحدة المراقبة الساحلية والحدودية تحركات مشبوهة في منطقة سيرا دا أرابيدا قبل أن تكشف عملية إنزال شحنة من المخدرات من قارب على شاطئ ألباركيل. وسخرت السلطات طائرة مسيرة لمراقبة التحركات على الساحل، قبل أن تتدخل الوحدات الأمنية وتتمكن من اعتراض العملية وتوقيف أحد المشاركين، إلى جانب حجز عشرة طرود من الكوكايين بلغ وزنها الإجمالي نحو 400 كلغ.

وأوضحت السلطات البرتغالية أن الموقوف مغربي يبلغ من المعمر 21 عاما، وكان يقيم في البرتغال بصورة غير شرعية، فيما فر سبعة أشخاص ضمن الشبكة الإجرامية كانوا على الشاطئ سيرا على الأقدام نحو منطقة سيرا دا أرابيدا، بينما تمكن آخرون من العودة إلى القارب ومغادرة المكان. وتواصل القوات البرتغالية عمليات البحث لتعقب الفارين وتحديد هوية باقي أفراد المجموعة، بالتوازي مع التحقيق في مصدر الشحنة والجهات التي نظمت عملية نقلها وإنزالها بهدف تفكيك الشبكة الإجرامية التي تقف وراء العملية وكشف امتداداتها.

وشاركت في التدخل وحدات من الحرس الوطني الجمهوري، إلى جانب وحدات المرور والقيادة الإقليمية للحرس في سيتوبال والشرطة البحرية، ما مكن من السيطرة على الشحنة ومنع وصولها إلى شبكات التوزيع غير المشروعة.