منوعات

الحرائق تجبر الآلاف على النزوح في إسبانيا وفرنسا

دمرت 240 منزلا وتقترب من مناطق حضرية.

  • 102
  • 0:58 دقيقة

أجبرت الحرائق في فرنسا وإسبانيا أكثر من 325 ألف شخص على إخلاء منازلهم، لا سيما قرب مدينة بوردو، جنوب غربي فرنسا، وكذلك في مناطق إسبانية عدة.
وذكرت السلطات المحلية في فرنسا، اليوم، أن عناصر الإطفاء تواصل جهودها للسيطرة على الحرائق التي تسببت في تدمير 240 منزلا لا سيما قرب بوردو، جنوب غربي البلاد، كما باتت النيران على بعد نحو 15 كيلومترا من المدينة. وأوضحت أن منطقة بوردو تواجه حريقا هائلا يعرف باسم "السحب الرعدية النارية"، مشيرة إلى أن هذا الحريق يعد من بين أكبر الحرائق المسجلة في فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية.
وفي إسبانيا، أفادت السلطات بإجلاء نحو 60 ألف شخص في منطقة مدريد التي تواجه أسوأ حرائق غابات في تاريخ إسبانيا المعاصر. وبات إجمالي من غادروا منازلهم أو أماكن إقامتهم السياحية في إسبانيا 75 ألف شخص، فيما أتت النيران على نحو 77 ألف هكتار.
وفي السياق، قال بيدرو سانشيز، رئيس الحكومة الإسباني، إن عناصر الإطفاء يبذلون قصارى جهودهم لإنقاذ السكان، مضيفا أن "ساعات عصيبة" تنتظر البلاد، لافتا إلى تطورات إيجابية في السيطرة على الحرائق المحيطة بمدريد.
يذكر أن موجة الحر والجفاف اللذين تشهدهما مناطق عدة في فرنسا وإسبانيا، خلال الأسابيع الأخيرة، أسهما في سرعة انتشار حرائق الغابات، وسط استمرار تعبئة السلطات لمواجهة الظروف المناخية الصعبة.