الوطن

بن ڤرينة: "مقاطعة الانتخابات لم تكن يوما حلا"

في حوار له مع قناة "الخبر تي في"، تحدث رئيس حركة البناء الوطني عن التحضيرات الجارية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

  • 222
  • 1:51 دقيقة
رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن ڤرينة، الصورة: "الخبر".
رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن ڤرينة، الصورة: "الخبر".

في سياق التحضيرات الجارية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، أكد رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن ڤرينة، أن عملية جمع التوقيعات الخاصة بالحزب تتم "بكل سلاسة وبكل تعاون في إطار القانون والتنظيم ساري العمل به من قبل السلطة الوطنية المستقلة"، مشيرا إلى أن الحزب تمكن من تقديم ملفات عدد من الولايات التي تم قبولها، فيما تتواصل عملية استكمال التوقيعات في عدد محدود من الولايات المتبقية، بهدف التواجد في كامل التراب الوطني خلال الاستحقاقات 2 جويلية القادم.

 وفي خضم حوار مع قناة "الخبر تي في"، تحدث، بن ڤرينة، عن المشاركة السياسية، حيث لم يعتبر العزوف الانتخابي ظاهرة خاصة بالجزائر، بل هو تحد تواجهه مختلف دول العالم، مؤكدا أن "المعركة الحقيقية هي بيننا وبين العزوف".

كما أوضح أن مسؤولية مواجهة هذه الظاهرة تقع على عاتق الجميع، من أحزاب سياسية، حكومة، إعلام ونخب وطنية، وذلك من خلال إعادة الثقة والأمل للمواطن، وإقناعه بأن صوته الانتخابي يمثل ممارسة فعلية للسيادة الشعبية.

وشدد رئيس حركة البناء الوطني على أن نزاهة الانتخابات وشفافيتها تعد من أبرز العوامل التي ترفع من نسبة المشاركة الشعبية، مضيفا أن المنافسة النظيفة المبنية على البرامج والمشاريع، بعيدا عن الطعن والسب والشتم، هي التي تساهم بشكل مباشر في تقليص العزوف الانتخابي.

 كما ربط بن ڤرينة بين أداء المسؤولين التنفيذيين ومدى إقبال المواطنين على الانتخابات، معتبرا أن وفاء المسؤول بوعوده وخدمة المواطنين دون تمييز أو محسوبية يعزز ثقة الناخب في العملية السياسية. وبخصوص المادة المتعلقة بالمال الفاسد، أبدى بن ڤرينة تخوفه من إمكانية توظيفها بطريقة قد تمس بمصداقية الانتخابات أو تتحول، حسب تعبيره، إلى "وسيلة لممارسة الفساد في جهة أخرى بدل القضاء عليه".

وأوضح أن الأصل، في حال وجود شبهات حول أي مترشح، هو فتح تحقيق بعد الاستحقاق الانتخابي، لا منعه مسبقا من الترشح قبل صدور أحكام أو قرارات واضحة.

 وفي سياق متصل، رحب بن ڤرينة بدخول مختلف الأحزاب، بما فيها التي كانت تتبنى خيار المقاطعة، إلى غمار العملية الانتخابية، معتبرا أن المقاطعة "لم تكن حلا من الحلول التي يجب أن يعتمد عليها الحزب السياسي". كما جدد تمسك حركة البناء الوطني بمبدأ "الديمقراطية طوبة بطوبة"، مؤكدا رفض الحزب لسياسة "الكرسي الشاغر"، وحرصه على التواجد في مختلف الاستحقاقات والمؤسسات.

 وختم رئيس حركة البناء الوطني تصريحاته بالتعبير عن أمله في أن تساهم المشاركة الواسعة خلال هذه الانتخابات في تقليص ظاهرة العزوف ورفع نسبة المشاركة الشعبية، بما يعزز المسار الديمقراطي ويعيد الثقة بين المواطن والمؤسسات المنتخبة.