كشفت زيارة المبعوث الأمريكي، رودولف عطا الله، إلى مالي، التي اختتمها أول أمس، وسلسلة اللقاءات التي أجراها مع الحكام، باستثناء رئيس الدولة، آسيمي غويتا، لـ"تفادي حساسيات التوازنات الدولية في البلد"، عن أن مسألة الإرهاب والحرب في هذا البلد الإفريقي لا تزال ضمن اهتمامات البيت الأبيض، رغم العلاقات "المتينة" بين باماكو وموسكو. وقوبلت عروض واشنطن لـ"الدعم العسكري والأمني لمواجهة انتعاش النشاط الإرهابي"، بشروط المجلس العسكري الانتقالي لأي تعاون خارجي، متمثلة في ثلاث نقاط رئيسية، وهي: "احترام سيادة مالي الكاملة، واحترام خياراتها الاستراتيجية، وتقديم مصلحة الشعب المالي على كل اعتبار". ويُفهم من هذه ا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى