تعرض التقني الجزائري، نور الدين بوعشيرة، رئيس قسم الفيديو والبيانات بالإدارة الفنية الوطنية للاتحادية السعودية لكرة القدم، لحملة تضليلية ممنهجة من بعض وسائل الإعلام المغربية، حاولت ربطه زورا بالانسحاب المفترض للاعبي المنتخب السنغالي، خلال نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 الذي أقيم بالمغرب.
بوعشيرة نفى نفيا قاطعا هذه الادعاءات، مؤكدا في بيان رسمي على صفحته بـ"لينكدإن"، أمس الخميس، أنه لم يكن متواجداً في المغرب خلال البطولة، بل كان في جدة ضمن الطاقم الفني للمنتخب الأولمبي السعودي المشارِك في كأس آسيا تحت 23 سنة.
وأضاف أن علاقته بالمنتخب السنغالي انتهت منذ نوفمبر 2023، ولم يعد يشغل أي منصب أو وظيفة أو تفويض لدى الاتحادية السنغالية. وأكد بوعشيرة أن الاتهامات الموجهة له "ادعاءات لا أساس لها من الصحة"، موضحاً أنها جزء من حملة منسقة تهدف إلى تشويه صورته وسمعة كل ما هو جزائري.
ودعا الإعلام والجمهور إلى تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية قبل تداول أي معلومات مضللة.
واختتم نور الدين بوعشيرة بيانه بالتأكيد على أن كرة القدم يجب أن تبقى أداة للتقريب بين الشعوب وتعزيز قيم الاحترام المتبادل والتنافس الشريف، بعيداً عن أي صراعات أو حملات تشويهية لا تمت للرياضة بصلة، مؤكدًا التزامه بمواصلة العمل على تعزيز التعاون الرياضي الإفريقي والدولي.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال