أثارت عملية قطع أشجار الزيتون ببلدية قديل، شرق وهران، موجة استنكار واسعة وسط السكان ورواد التواصل الاجتماعي الذين تعجبوا من تبرير رئيس البلدية فيصل ميمون للأمر في تصريح لموقع " الديوان" قائلا " تلقينا شكاوى من مصالح الأمن والمواطنين بعد تسجيل ثلاث جرائم قتل بالحي بسبب اختباء المجرمين وراء هذه الأشجار لاقتراف جرائمهم وكان آخرها شهر رمضان"، قبل أن يضيف بكل جدية "كلفنا العمال بزبر الأشجار لكن يبدو أنهم لم يعرفوا كيف يتصرفون وقطعوا الأشجار كلها وللأسف لم أكن حاضرا بسبب انشغالي بزيارة الوالي للبلدية وتفقد مشروع". واختتم كلمته بتوجيه دعوة لسكان بلدية قديل لمساعدته في تنمية المنطقة. وتساءل رواد التو...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال