أكد وزير الشؤون الخارجية، رمطان لعمامرة، أن الجزائر لم تتحفظ على الضربة العسكرية ضد الحوثيين في اليمن، وأنها لن تسمح بخروج قوات مقاتلة من جيشها خارج التراب الوطني، ولكن يمكن أن تكون لها مساهمات لوجيستية دون أن تشارك بوحدات قتالية خارج حدود بلدها، محذرا في حوار مع “الخبر” من تسليح طرف ليبي ما تفاديا للدخول في دوامة السباق نحو التسلح. وأشار إلى أن الأوضاع في ليبيا معقدة، وأن الجزائر تؤمن بأن بناء جيش ومصالح أمنية قوية في ليبيا يجب أن يكون جزءا من الحل، وأن يحظى هذا بتوافق بين مختلف الفرقاء، ما سيسهل تجريد الميليشيات من السلاح لإنشاء جيش وطني ليبي كجزء لا يتجزأ من الحل السلمي الموجود....
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال