الوطن

مجلة الجيش: التصدي للحرب التي يشنها نظام المخزن

القضاء على عدد من المهربين المغربيين في ظرف وجيز .

  • 2450
  • 2:03 دقيقة
ص:ح.م
ص:ح.م

ذكرت افتتاحية مجلة "الجيش"، اليوم، أن الجيش الوطني الشعبي، يواصل "التصدي لحرب المخدرات المعلنة التي يشنها نظام المخزن ضد بلادنا ومحاولاته اليائسة والمتكررة لإغراق بلادنا بهذه السموم".

وأفاد كاتب الافتتاحية أن هذه المهام "ينفذها جيشنا الباسل بكل حزم والتزام واقتدار، وهو ماض، بعزيمة لا تنثني وإرادة لا تنحني"، وذلك في سياق الحديث عن "الحفاظ على مكاسب وتضحيات الأجداد والآباء بتخليص بلادنا من ليل استدماري استيطاني طويل واسترجاع سيادتنا المسلوبة، ضد كل من تسول له نفسه المساس بشبر واحد من أرضنا الطاهرة، وكل من يحاول استهداف وحدتنا الترابية والشعبية".

وجاءت هذه التوضيحات في مجلة "الجيش" في أعقاب تشديد السلطات على نشاط الإتجار بالمخدرات بشكل عام وتضييق الخناق تماما على تدفق المخدرات من الحدود الغربية.

وانطلاقا من توصيفات ومفردات المجلة، فإن هذا النشاط الإجرامي، ليس فقط اتجارا بمواد محظورة فحسب وإنما "حربا موجهة ضد البلد من قبل نظام المخزن"، ما يعني أنه استهداف مباشر من قبل نظام سياسي يوظف زراعة وصناعة وتصدير المخدرات بوصفها ريعا.

ومن مؤشرات هذه "الحرب المعلنة" تحييد وحدات الجيش العديد من المتاجرين بالمخدرات من جنسية مغربية في ظرف وجيز وإحباط إدخال مئات الكيلوغرامات من المخدرات، وآخرها إعلان وزارة الدفاع الوطني، آخر الشهر المنصرم، عن القضاء على مهربين اثنين من جنسية مغربية كانا بصدد إدخال كمية من الكيف المعالج إلى داخل التراب الوطني قدرت بـ 49 كيلوغراما بمنطقة بني ونيف في بشار.

وشددت وزارة الدفاع الوطني على أن وحدات الجيش الوطني تبقى في أتم الجاهزية لـ "التصدي لهؤلاء المجرمين مهما كلف الثمن، وإحباط محاولاتهم الدنيئة الرامية إلى المساس بحرمة ترابنا الوطني وأمن وسلامة مواطنيه".

وفي عملية منفصلة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الوطني، في نهاية شهر جانفي المنصرم، عن أنه تم القضاء على ثلاثة مهربين من جنسية مغربية بمنطقة غنامة في بشار، مشيرة إلى أن العملية جاءت في إطار "تأمين الحدود ومحاربة التهريب والجريمة المنظمة، وعلى إثر كمين في منطقة غنامة بولاية بشار بالناحية العسكرية الثالثة".

وذهب البيان الى أبعد بكشف هوية هؤلاء، ويتعلق الأمر بكل من: "عدة عبد الله"، "عزة محمد"، "صرفاقة قندوسي"، وتوقيف مهرب رابع المدعو "عزة ميمون" من نفس الجنسية، والذين "حاولوا استغلال الظروف المناخية التي تشهدها عدة مناطق ببلادنا للقيام بأعمالهم الإجرامية"، يضيف البيان.
ومكنت هذه العملية من حجز 74 كيلوغراما من الكيف المعالج، وبندقية صيد، ومنظار ميدان، و4 هواتف نقالة وأغراض أخرى.
وفي وقت لاحق، أفاد بيان ثان لوزارة الدفاع الوطني، أنه: "مواصلة للعملية النوعية التي شهدتها منطقة غنامة بولاية بشار بالناحية العسكرية الثالثة، تمكنت مفارز للجيش الوطني الشعبي بأماكن متفرقة في هذه المنطقة من استرجاع 447 كغ من الكيف المعالج"، مفيدة أن هذا ما يؤكد نية هذه المجموعة الإجرامية في إغراق بلادنا بهذه السموم".