لا يزال نزيف العملة الصعبة نحو الخارج مستمرا، رغم التهديدات والمضايقات التي تمارسها مختلف مصالح المراقبة من جمارك وبنك مركزي، لتثير هذه المرة البورصة الدولية والمواد المتداولة بها اهتمام مهربي العملة الصعبة، باللجوء إلى تضخيم فاتورة المواد المحددة أسعارها بالبورصات الدولية، وخاصة المدعمة من قِبل الحكومة، مثل الكميات الهائلة من السكر التي تم حجزها هذا الأسبوع بميناء عنابة.وتزامن حجز كميات السكر مع تصريحات وزير التجارة، عمارة بن يونس، التي تشير إلى تشديد الخناق على مستوردي السكر، بعد أن تبين أن السوق الوطنية قد تم إغراقها بفائض من كميات السكر التي تفوق احتياجات الجزائريين. حجز أعوان الجمار...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال